ثقافة

الكيلاني زقروبة : هي ڨافلة تسير في مشاكل و مصاعب تواجه الشاب الذي تجرأ ان يدخل “القفص”

يواصل المخرج الكيلاني زڨروبة رحلة مشروعه الملتحم و القريب من الجمهور ببساطة فهمه لواقعه التراجيدي الذي إختار زقروبة ان يغوص فيه كوميديا .

فبعد عمل كوميديا مع شركة شمس للإنتاج “التي طرحت الهجرة الغير منظمة يقدم المخرج كيلاني زقروبة عمل جديد مع مركز الفنون الدرامية و الركحية بمدنين “ڨافلة تسير” ، هي قافلة تسير فيما يعيشه المواطن التونسي اليوم بواقع تزيد غرائبه يوما بعد يوم .

تطرح مسرحية ڨافلة تسير قضية الزواج في تونس ، عدم تمكن الشباب من الزواج بسبب الاوضاع الإجتماعية و ما يسببه هذا الإشكال بتراكماته من أزمات تلو الاخرى لهذا الشباب تدفعه نحو خيارات أخرى.

بطرح كوميدي و بتقنية الكوميديا ديلارتي الوفي لها كيلاني زڨروبة غاصت الڨافلة تسير في زوايا هذا الموضوع بداية من تحديد الشريك الى بقية المراحل التي لابد منها إلا انها أصبحت إشكالا كبيرا أمام كل من تجرأ الدخول الى القفص .

العرض الذي يجسد قصة لشابين أختارا الزواج حتى يصطدما بصعوبات هذا الإختيار ، بداية بلفت نظر خفيف و ذكي لشر العنصرية في إختيار الشريك مروراً بالتعقيدات الإدارية التي تواجه جل الشباب و مشاكل الإدارة في حد ذاتها .

مرافقة للفن الشعبي المؤثث لحفل الزفاف في عادة حفلات الزواج في المنطقة الى جانب تكريم لطوايف غبنتن بطريقة كوميدية مقتبسة من ما تقدمه هذه الفرق الشعبية في حفلاتنا اتقن أدائها أفراد العمل هي مرحلة من مراحل رحلة الزفاف أصبحت تتطلب هي الاخرى ما يلزمها من جانب مادي لحضورها و إن لم تكن فقد أجرم هذا الشاب المقدم على الزفاف بخرقه لفصل من فصول دستور اللعبة حسب التقاليد المعمول بها لدى العائلة .

العرض الذي دام لما يزيد عن الساعتين بفضاء الڨصور تنقل معه الجمهور بين مشاهده المتحركة من ركح الى اخر في رحاب الڨصور السياحية بمدنين التي استقبلت ضيوفها بخجل لحالتها و ثيابها التي هتك بها الزمن و لم تجد اهلا يهتمون بها خاصة و انهم وعدوها و أخلفوا وعدهم بترميم ثيابها .

في حديثه مع راديو مدنين يقول مخرج العمل ان إختيار الطرح الكوميدي للغوص في مثل هذه المواضيع هو توجه مقصود لما يعيشه المواطن من تراجيديا لابد لمثل هذه الأعمال ان تخرجه من هذا الوضع المدجج بالألم و المشاكل نحو فسحة من السخرية من هذا الواقع بضحكة جادة .

العمل جمع خيرة أساتذة المسرح بالجهة توجه صاحب العمل لهم عبر ما نخطه من كلمات بالشكر لهم على بذل ما لديهم من أجل عمل مسرحي فرجوي متعطش له جمهور الفن الرابع في الجهة .

الصورة لمركز الفنون الدرامية و الركحية بمدنين

الحوار صوتا على الرابط التالي 👇👇👇

.https://bit.ly/2RqWh3e

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى